Brawni
24-07-2009, 09:40 PM
د. الشريفي: البرنامج الجديد يخدم القطاعين الحكومي والخاص
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
اعتماد بكالوريوس صحة البيئة نقلة نوعية في مجال العلوم الصحية
أعلن عميد كلية العلوم الصحية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. فيصل الشريفي أن اعتماد مجلس إدارة الهيئة لتخصص صحة البيئة التطبيقية سينقل الكلية نحو التميز و أداء أفضل بما يصب في مصلحة أبناء الكويت، ويعتبر نقلة نوعية و تطويرية لأقسام الكلية، وأن هذا البرنامج سيتحول من نظام الدبلوم إلى البكالوريوس.
موضحاً أن البرنامج تم إعداده و تجهيزه منذ فترة من خلال دراسة تفصيلية تواكب التطورات الموجودة في مختلف التخصصات في التطبيقي بشكل خاص و غيرها من الجامعات الأخرى بشكل عام، وأن البرنامج سوف يستفيد منه القطاعان الحكومي والخاص، وقد تم تحضيره وفق أحدث النظم العالمية لتطوير تخصصات الكلية و تدشين مقررات جديدة للمساهمة في دفع عجلة إنجازات الكلية، و للتماشي مع ما يتطلبه سوق العمل الكويتي، موضحاً أن البرنامج سوف يساهم بشكل كبير في حل القضايا البيئية في الكويت.
كما تم اعتماد شعبتين لنظام البكالوريوس و هي: [ شعبة العلوم البيئية التطبيقية ] ، و [ شعبة الصحة و السلامة الصناعية ] ، و اعتمد البرنامج بشكل كبير في دراسته على احتياجات سوق العمل، والتركيز على إيجاد فرص وظيفية في القطاع الخاص تخدم خريجي الهيئة، حيث إن الكويت و المنطقة تمر بنقلة نوعية و اهتمام كبير بالجانب البيئي و القضايا البيئية، لذلك فإن كلية العلوم الصحية و قسم صحة البيئة بدءا بتلمس احتياجات سوق العمل المتعددة من خريجي الهيئة، و تحديداً خريجي قسم صحة البيئة.
و كانت هناك مراسلات لعدة جهات، منها سوق العمل، و وزارة الصحة، و الهيئة العامة للبيئة، والشركة الوطنية للخدمات البيئية، ومؤسسة البترول الوطنية، والقطاع النفطي بشكل عام، وبلدية الكويت، ووزارة الأشغال، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، ووزارة النفط، والهيئة العامة للصناعة.
و أكد الشريفي أن الخريج لن يعاني أية مشكلة في إيجاد الوظيفة المناسبة له و سيجد سوقا خصبة لاجتذابه سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، و يعتبر القسم من الأقسام الأولى في المنطقة وله باع تاريخي طويل في مد سوق العمل باحتياجاته، موضحاً أن القسم بدأ في عمله منذ عام 1982 ثم تم وقف قبول الطلبة قبل عامين لإعداد برنامج البكالوريوس.
ومن أهم المبررات لاستحداث برنامج صحة البيئة هو ظهور تخصصات و دراسات جديدة في الجامعات العالمية و صدور قوانين بيئية محلية و دولية، و استحداث وظائف جديدة بمجال البيئة في دولة الكويت تستوجب تأهيل الكوادر الكويتية لها، و بروز اهتمام عالمي بالاتفاقات الدولية في المجالات المختلفة للبيئة تستوجب مواكبة دولة الكويت لها.
و من القضايا الملحة المطروحة على الساحة العالمية حاليا و التي تحتاج تأهيل خريجينا لمواكبتها هي : أنظمة الإدارة البيئية، واستراتيجيات التنمية المستدامة، والتغيرات المناخية والتصحر، والتلوث النفطي، والإشعاعات، وتلوث التربة، والنمو السكاني والبيئي، والطاقة البديلة، وتآكل طبقة الأوزون، وتدهور المصادر الطبيعية، والتنوع البيولوجي، والنفايات الخطرة، وتلوث المياه والبيئة، والتكنولوجيا البيئية، والتجارة العالمية، كما أن هناك مؤشرات بيئية كثيرة تقتضي أن تواكب الهيئة بخريجيها تلك التغيرات.
و أشار الشريفي أن هناك معاهدات قامت الكويت بالتوقيع عليها ولابد من وجود من يتفهمها، منها المحلي ومنها الدولي، فهناك إعلان ريو، وقمة الأرض، وأجندة القرن الـ21، واتفاقيات تغير المناخ، واتفاقية حماية الكائنات المهددة بالانقراض، وبروتوكول مونتريال، واتفاقية بازل، واتفاقية التلوث النفطي، واللائحة التنفيذية للهيئة العامة للبيئة، واتفاقية التنوع البيولوجي، وغيرها الكثير من الاتفاقيات التي وقعتها الكويت، وذلك كله يقودنا إلى التأكيد على أهمية تواجد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في العمل الميداني، وإيجاد فرص وظيفية حقيقية لأبنائها الخريجين وعدم تكديس قطاعات الحكومة بمخرج واحد، وهناك تعليمات عليا من إدارة الهيئة بتنوع المصادر، وإيمانا من الكلية بطاقات أعضاء هيئة التدريس بالوصول إلى العالمية من خلال برامج متميزة، فقد حصل هذا البرنامج على تقييم من عدة جامعات وعلماء وباحثين عالميين بأن البرنامج متميز وأنه أعد على أحدث نظم كتابة البرامج التعليمية.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
اعتماد بكالوريوس صحة البيئة نقلة نوعية في مجال العلوم الصحية
أعلن عميد كلية العلوم الصحية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د. فيصل الشريفي أن اعتماد مجلس إدارة الهيئة لتخصص صحة البيئة التطبيقية سينقل الكلية نحو التميز و أداء أفضل بما يصب في مصلحة أبناء الكويت، ويعتبر نقلة نوعية و تطويرية لأقسام الكلية، وأن هذا البرنامج سيتحول من نظام الدبلوم إلى البكالوريوس.
موضحاً أن البرنامج تم إعداده و تجهيزه منذ فترة من خلال دراسة تفصيلية تواكب التطورات الموجودة في مختلف التخصصات في التطبيقي بشكل خاص و غيرها من الجامعات الأخرى بشكل عام، وأن البرنامج سوف يستفيد منه القطاعان الحكومي والخاص، وقد تم تحضيره وفق أحدث النظم العالمية لتطوير تخصصات الكلية و تدشين مقررات جديدة للمساهمة في دفع عجلة إنجازات الكلية، و للتماشي مع ما يتطلبه سوق العمل الكويتي، موضحاً أن البرنامج سوف يساهم بشكل كبير في حل القضايا البيئية في الكويت.
كما تم اعتماد شعبتين لنظام البكالوريوس و هي: [ شعبة العلوم البيئية التطبيقية ] ، و [ شعبة الصحة و السلامة الصناعية ] ، و اعتمد البرنامج بشكل كبير في دراسته على احتياجات سوق العمل، والتركيز على إيجاد فرص وظيفية في القطاع الخاص تخدم خريجي الهيئة، حيث إن الكويت و المنطقة تمر بنقلة نوعية و اهتمام كبير بالجانب البيئي و القضايا البيئية، لذلك فإن كلية العلوم الصحية و قسم صحة البيئة بدءا بتلمس احتياجات سوق العمل المتعددة من خريجي الهيئة، و تحديداً خريجي قسم صحة البيئة.
و كانت هناك مراسلات لعدة جهات، منها سوق العمل، و وزارة الصحة، و الهيئة العامة للبيئة، والشركة الوطنية للخدمات البيئية، ومؤسسة البترول الوطنية، والقطاع النفطي بشكل عام، وبلدية الكويت، ووزارة الأشغال، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، ووزارة النفط، والهيئة العامة للصناعة.
و أكد الشريفي أن الخريج لن يعاني أية مشكلة في إيجاد الوظيفة المناسبة له و سيجد سوقا خصبة لاجتذابه سواء في القطاع الحكومي أو الخاص، و يعتبر القسم من الأقسام الأولى في المنطقة وله باع تاريخي طويل في مد سوق العمل باحتياجاته، موضحاً أن القسم بدأ في عمله منذ عام 1982 ثم تم وقف قبول الطلبة قبل عامين لإعداد برنامج البكالوريوس.
ومن أهم المبررات لاستحداث برنامج صحة البيئة هو ظهور تخصصات و دراسات جديدة في الجامعات العالمية و صدور قوانين بيئية محلية و دولية، و استحداث وظائف جديدة بمجال البيئة في دولة الكويت تستوجب تأهيل الكوادر الكويتية لها، و بروز اهتمام عالمي بالاتفاقات الدولية في المجالات المختلفة للبيئة تستوجب مواكبة دولة الكويت لها.
و من القضايا الملحة المطروحة على الساحة العالمية حاليا و التي تحتاج تأهيل خريجينا لمواكبتها هي : أنظمة الإدارة البيئية، واستراتيجيات التنمية المستدامة، والتغيرات المناخية والتصحر، والتلوث النفطي، والإشعاعات، وتلوث التربة، والنمو السكاني والبيئي، والطاقة البديلة، وتآكل طبقة الأوزون، وتدهور المصادر الطبيعية، والتنوع البيولوجي، والنفايات الخطرة، وتلوث المياه والبيئة، والتكنولوجيا البيئية، والتجارة العالمية، كما أن هناك مؤشرات بيئية كثيرة تقتضي أن تواكب الهيئة بخريجيها تلك التغيرات.
و أشار الشريفي أن هناك معاهدات قامت الكويت بالتوقيع عليها ولابد من وجود من يتفهمها، منها المحلي ومنها الدولي، فهناك إعلان ريو، وقمة الأرض، وأجندة القرن الـ21، واتفاقيات تغير المناخ، واتفاقية حماية الكائنات المهددة بالانقراض، وبروتوكول مونتريال، واتفاقية بازل، واتفاقية التلوث النفطي، واللائحة التنفيذية للهيئة العامة للبيئة، واتفاقية التنوع البيولوجي، وغيرها الكثير من الاتفاقيات التي وقعتها الكويت، وذلك كله يقودنا إلى التأكيد على أهمية تواجد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في العمل الميداني، وإيجاد فرص وظيفية حقيقية لأبنائها الخريجين وعدم تكديس قطاعات الحكومة بمخرج واحد، وهناك تعليمات عليا من إدارة الهيئة بتنوع المصادر، وإيمانا من الكلية بطاقات أعضاء هيئة التدريس بالوصول إلى العالمية من خلال برامج متميزة، فقد حصل هذا البرنامج على تقييم من عدة جامعات وعلماء وباحثين عالميين بأن البرنامج متميز وأنه أعد على أحدث نظم كتابة البرامج التعليمية.